Main menu

الكازينوهات وتكنولوجيا الواقع الافتراضي؛ كيف تعمل؟

610 عدد المشاهدات
0

 تتطور الأعمال التجارية للكازينوهات بشكل كبير وذلك لمواكبة التغيرات والاتجاهات الجديدة؛ لكى يحافظوا على إثارة اللعبة مما يجعل اللاعبين يعودون مرة أخرى لطلب المزيد. فى السنوات القليلة الماضية تطورت أعمال المقامرة بشكل كبير و اتُخذت لذلك خطوات ثورية مثل اللعب عبر الهاتف المحمول و كذلك ظهور الكازينوهات المباشرة عبر الإنترنت. واستطاعت تلك المنصات أن تجلب الكازينوهات إلى المقامر فى مكانه بدلا من أن يذهب إليها و كذلك فإن جودة الرسومات دائماً فى تحسن. و لكن بالرغم من هذا التطور الكبير لم يتمكن مطورو ألعاب الكازينو من نقل التجربة الكاملة للعب داخل الكازينو الحقيقي؛ وذلك حتى ظهور ألعاب الواقع الافتراضي.

vr live casino

تكنولوجيا الواقع الافتراضى؛ المعروفة أيضاً بالاختصار ” فى أر ” VR وهى عبارة عن منصة جديدة لللعب تغمرك تماماً فى عالم تم تطويره صناعياً ليظهر بشكل كبير مثل العالم الحقيقي؛ و بهذه الطريقة يمكن لللاعب تجربة ما يحدث فى العالم الحقيقي و لكن باستخدام عينيه فقط فى هذا العالم الافتراضي البديل. هذا العالم البديل يتم تطويره باستخدام مجموعة من الصور الثابتة و التي يتم جمعها بواسطة تكنولوجيا متطورة لكى تبدو كصور حقيقية؛ و بهذه الطريقة يمكن للمرء أن يشعر و كأنه يمشى فى شوارع لاس فيغاس أو حتى على قمة جبل ايفرست و هو في الحقيقة جالس في غرفة معيشته.
الأعمال التجارية و الصناعية للكازينوهات كونها أعمال تجارية و صناعية فقد تكيفت سريعاً مع التكنولوجيا الجديدة واعتمدت عليها بعد وقت قصير من ظهورها. تم تبني هذه التكنولوجيا بواسطة مجموعة من مطوري البرمجيات وذلك للسماح لللاعبين بتجربة بيئة اللعب في الكازينو فى محاكاة لبيئة اللعب الحقيقية. تلعب تلك التكنولوجيا دورها الفعال فى صناعة ألعاب الكازينو وهذا ما جذب الشركات لتستثمر بها يوميا؛ فأصبحت الخطوة المستقبلية الأكبر فى عالم المقامرة.
و قد ساهم حماس اللاعبين بشكل كبير فى هذا التكيف السريع مع تلك التكنولوجيا و رغبتهم في إدخال منصة جديدة تمكنهم من تجربة اللعب في الكازينوهات الحقيقية.
على الرغم من أن أعمال المقامرة تخطو بشكل سريع في هذا المشروع الجديد؛ إلا أن اللعب عبر الواقع الافتراضي ما يزال في خطواته الأولى؛ و هذا بالضرورة يعنى أنها ليست متاحة بشكل واسع مثل الأنواع الأخرى من الألعاب كألعاب الهاتف المحمول أو مؤسسات المقامرة عبر الإنترنت. حالياً يوجد عدد قليل من ألعاب القمار و ألعاب الطاولة المتاحة بواسطة هذه التكنولوجيا مثل البلاك جاك و البوكر و الروليت و غيرهم. بالإضافة إلى أن هناك عدد قليل من الكازينوهات التى تتيح ألعاب المقامرة عبر الواقع الافتراضي ضمن خياراتها مثل سلوت مليون كازينو و سلوت فى أر VR كازينو وأيضاً فى أر VR كازينو. و مع ذلك فإن العديد و العديد من الكازينوهات يتجهون لإطلاق تلك التكنولوجيا عبر منصاتها. بالرغم من ذلك فإن ألعاب الفيديو قد تبنت هذه التكنولوجيا بشكل أسرع بكثير من غيرها في العديد من الألعاب التي يمكن الوصول إليها مثل ماين كرافت و جراند أوتو سيفت؛ و كذلك اتجهت صناعة الأفلام إلى استخدام الواقع الافتراضي فى العديد من الأفلام الشهيرة مثل هنرى و أبولو الجزء الثانى وفيلم مايلى سايروس ذا كلايم ” the climb ” وكذلك أفلام شركة جاونت.
على الرغم من أن تقنيات الواقع الافتراضي قد حققت إثارة خيالية لملايين اللاعبين إلا أنها لم تكن كذلك عندما ظهرت في بدايتها. الإصدارات الأولية من هذه التقنيات كانت تحتوى على العديد من الأخطاء فكان من الصعب على اللاعبين أن يستمتعوا بها؛ و ذلك لأن تقنيات الواقع الافتراضي تحتاج إلى برامج معقدة لكي تعمل بكفاءة؛ عدم توافر هذه البرامج قد تسبب فى أن بعض الصور وكذلك الأجهزة تتوقف عن العمل؛ و مع ذلك فإنه مع مرور الوقت تم حل هذه المشكلات و القضاء عليها نهائياً.

أساسيات اللعب عبر الواقع الافتراضي

إن الشرط الأساسي الذي يتطلبه اللعب في الكازينوهات بواسطة تقنيات الواقع الافتراضي هو أجهزة الرأس؛ تلك الأجهزة التي تشبه إلى حد كبير النظارات كبيرة الحجم والتي تغطي مجال الرؤية كاملاً لتحجب عنك العالم الحقيقي؛ بهذه الطريقة الشيء الوحيد الذي يمكن أن تراه هو تلك الصور التي تم محاكاتها؛ و هذا يحاكي تماماً التفاعل مع العالم الحقيقي و لكن حقيقةً يكون اللاعبون فى واقع بديل. تثبت أجهزة الفى أر VR على الرأس و قد كان بعضها ثقيل الحجم على بعض اللاعبين؛ و لكن الإصدارات الحديثة منها قد أصبحت أخف وزناً بكثير مما يسهل ارتدائها لفترات طويلة دون أن يسبب ذلك إرهاق لللاعبين.
تم تطوير أجهزة الرأس التي تستخدم في ألعاب الواقع الافتراضي بحيث يستطيع اللاعبون التحكم في الحركة؛ فعندما يحرك اللاعب رأسه تتحرك معه الصور الموجودة وذلك حتى يتمكن اللاعب من مشاهدة كل ما يقع في زوايا الرؤية أياً كانت تلك الزاوية؛ و لكن قبل ذلك يجب على اللاعب اختيار كازينو معين أو لعبة معينة حتى يتم محاكاتهم. تأتى تلك الأجهزة بتحكم كامل فى الحركة ويتم ذلك بواسطة أجهزة تستخدم باليد ” هاند جير” و التى تسمح أيضاً بمحاكاة حركة اليد أثناء اللعب؛ و يمكن أيضاً استخدام عصا التحكم لأجل هذا الغرض. ولكن حتى الأن لم تُمكن تكنولوجيا الواقع الافتراضي اللاعبين من التحكم فيما يحدث فى هذا العالم الافتراضي؛ و لكن مستقبلاً ستُمكن ألعاب المقامرة من خلال تكنولوجيا الواقع الافتراضي اللاعبين من التفاعل مع عالم خيالي و الذي بدوره سيُمكنهم من التلاعب بالعناصر و الأدوات في هذا العالم البديل.

مؤهلات الكازينو الجيد في استخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي

مثل أي جهاز آخر يتم إصداره في السوق من قِبل العديد من المطورين؛ تختلف الجودة و التجربة التي تقدمها الكازينوهات التي تعتمد على تكنولوجيا الواقع الافتراضى باختلاف المطورين؛ هذه بعض الجوانب الجيدة التي يجب أن تتوافر فى أى جهاز واقع افتراضي جيد مما يساعدك على الانغمار في أجواء الكازينو الذي قمت باختياره طبقا لموقعه:

  • الانغمار الكامل في أجواء اللعب:

الأجهزة التي تستخدمها الكازينوهات في التعبير عن نفسها يجب أن تتمتع بالقدرة على أن تغمر اللاعب كليا في الأجواء مما يجعله يشعر كأنه فى كازينو حقيقى؛ حتى أن معظم تلك الكازينوهات يمتلك مدخل مثل ذلك الذى يوجد فى مؤسسات المقامرة الحقيقية؛ و كذلك فإن اللاعبين يمتلكون شخصية كرتونية( أفاتار) خاصة بهم؛ حتى أنه يمكنهم الذهاب إلى البار و جعل هذا الأفاتار يطلب من النادل أن يسكب له مشروباً.

  • التحكم فى الحركة:
    يجب أن يعطى جهاز الواقع الافتراضي اللاعبين الحرية فى التحرك داخل الكازينو وكذلك التفاعل الكامل بين الشخصيات الموجودة فيه؛ يمكن محاكاة ذلك عن طريق جهاز اليد ” هاند جير” أو حتى عصا التحكم
  • فترة تأخر قليلة جداً:

يجب على عالم الواقع الافتراضي أن يبدو قدر الإمكان مشابهاً للعالم الحقيقى؛و ذلك من الصعب حدوثه إذا كان الجهاز به بعض التأخر في الحركة و خصوصا عندما يتحرك اللاعب من اتجاه إلى آخر أو حتى إلى الأعلى؛ حيث أنه من المفترض أن تتحرك الصور الموجودة بسلاسة قدر الإمكان: و ذلك ليقتنع اللاعبون بأنهم في كازينو حقيقى.

بعض الملاحظات الختامية

بلا شك، فإن ألعاب الواقع الافتراضي هي مستقبل ألعاب الكازينو عبر الإنترنت؛ حيث أن هذه الأجهزة قادرة على تقديم تجربة كاملة وحقيقية لللعب داخل الكازينو و ذلك دون أن يغادر اللاعبون أماكن لعبهم المريحة، و مع ذلك فهناك بعض الآراء فى أن جميع أجهزة الواقع الافتراضي التى تستخدم فى ألعاب المقامرة عبر الإنترنت تأتى بأسعار باهظة جدا؛ و بما أن المستثمرين يضعون الكثير من الأموال لتصبح هذه التكنولوجيا مستخدمة على أرض الواقع فليس من المفاجئ أن تكون الأسعار عالية. حيث أن تكلفة جهاز الرأس تتراوح بين أربعمائة و سبعمائة دولار للجهاز الواحد وذلك حسب المطور، و كذلك فإن البرامج المعقدة التي يجب استخدامها لتشغيل تقنيات الواقع الافتراضي هي الأخرى باهظة الثمن. و مع ذلك فإنه فى الآونة الأخيرة ظهرت بعض الأجهزة الرخيصة لكى تناسب كل أنواع المقامرين.
ألعاب الواقع الافتراضي تأتي أيضاً بأخطار مثل الإدمان؛ حيث أن بعض اللاعبين يتحمسون كثيراً نحو العالم الافتراضي ويفضلونه على العالم الحقيقي، و لذلك يجب على المرء أن يحدد مقدار الوقت الذي سيقضيه في لعب ألعاب الواقع الافتراضي وذلك لتجنب الوقوع في مثل هذه الأخطار.

تعليقات
  • تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بالعلامة *